شهر شعبان 1448

يبدأ شعبان 1448 حسب تقويم أم القرى يوم السبت، 9 يناير 2027، بعد 98 يومًا.

أول شعبان السبت، 9 يناير
ليلة النصف من شعبان مساء الجمعة، 22 يناير
تحري هلال رمضان مساء السبت، 6 فبراير
أول رمضان (متوقع) الاثنين، 8 فبراير

التواريخ حسب تقويم أم القرى، وتتأكد برؤية الهلال في كل دولة. كم باقي على رمضان ←

فضل شهر شعبان

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ

متفق عليه: رواه البخاري (1969) واللفظ له، ومسلم (1156)

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ

رواه النسائي (2357) وأحمد، وحسّنه الألباني

أحكام من جهات الفتوى

ننقل الإجابات كما هي من جهات الفتوى الرسمية، ومعها رابط الفتوى كاملة. وللعلماء في بعض هذه المسائل، كإحياء ليلة النصف من شعبان، أكثر من قول، فاسأل جهة الفتوى في بلدك.

ما فضل ليلة النصف من شعبان؟ وهل يُشرع إحياؤها؟

«اختصَّ الله سبحانه وتعالى ليلة النصف من شعبان بجملة من الفضائل: كرفع الأعمال فيها إلى الله تعالى، واستجابة الدعوات، وعموم المغفرة وتنزل الرحمات… وقد رغَّبَ الشرع الشريف في إحيائها، واغتنام نفحاتها، سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات.»

المصدر: دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 8867

ما حكم الصيام في شعبان؟ وما حكم الصيام بعد النصف من شعبان؟

«ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية وبعض الحنابلة إلى أنَّه يستحب الإكثار من الصيام في شهر شعبان، غير أنَّ الشافعِيَّة قيَّدوا ذلك بألَّا يُبتدأ الصيام بعد انتصافه ممَّن لا عادة له ولا سبب، أمَّا من كانت له عادةٌ متَّبعة، أو صام قبل النصف ثم واصل، أو صام بعد النصف لسببٍ معتبر كقضاءٍ أو نذر -فلا يدخل شيءٌ من ذلك في النهي. … ولا حدَّ لأكثره، فمن أراد صيام شهر شعبان كلِّه فَعَل، ولا حرج عليه في ذلك شرعًا.»

المصدر: دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 8868

هل يجوز تأخير قضاء رمضان حتى يدخل رمضان التالي؟ وماذا على من أخّره؟

«يستحب لِمَن أفطر في رمضان لعذرٍ مِن مرضٍ أو نحوه أن يُبادر بقضاء ما عليه من صيامٍ عند القدرة عليه؛ فإن أخَّر القضاء بعذرٍ أو بغير عذرٍ حتى أدركه رمضان آخر لَزِمَهُ فقط القضاء بَعدَهُ ولا فدية عليه.»

المصدر: دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 6386

كم رمضان صام النبي ﷺ؟

«وقد اتفقت كلمة الحُفَّاظ والفقهاء على أن مجموع ما صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: تسع سنين، بل نقل بعضهم الإجماع على ذلك. … صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمضان تسع سنين؛ لأنه فُرِضَ في شعبان في السنة الثانية من الهجرة، وتوفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة»

المصدر: دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 8302

هل يجوز صيام يوم الشك (آخر يوم من شعبان)؟

«وعليه: فصوم يوم الشك إن كان عن رمضان بنية الاحتياط له؛ فقد اختلف العلماء في حكمه، فمنهم من جعله حرامًا لا يصحّ كأكثر الشافعية، ومنهم من رآه مكروهًا كالحنفية والمالكية والحنابلة. … وأمَّا صوم يوم الشك عن غير رمضان؛ فالجمهور على جواز صومه إذا وافق عادةً في صوم التطوع، وصوم القضاء والنذر، أمَّا التطوع المطلق من غير عادة فهو حرام على الصحيح عند الشافعية إلا إنْ وصله بما قبله من النصف الثاني فيجوز حينئذٍ، ولا بأس به عند الحنفية والمالكية.»

المصدر: دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 6187

عليك أيام من رمضان الماضي؟ خطّط لقضائها

اكتب عدد الأيام، ونوزّعها لك على الأيام الباقية قبل رمضان.

متى تصوم؟

الخطة تنتهي قبل 29 شعبان. لأحكام القضاء والفدية اسأل جهة الفتوى في بلدك.

أسئلة شائعة

النهارده كام شعبان 1448؟

يبدأ شعبان 1448 حسب تقويم أم القرى يوم السبت، 9 يناير 2027، بعد 98 يومًا.

متى يبدأ شهر شعبان 1448؟

حسب تقويم أم القرى يوم السبت، 9 يناير 2027، ويتأكد برؤية الهلال.

متى ليلة النصف من شعبان 1448؟

تبدأ مع غروب شمس الجمعة، 22 يناير 2027، ويوم 15 شعبان هو اليوم التالي، حسب تقويم أم القرى.

ما فضل ليلة النصف من شعبان؟ وهل يُشرع إحياؤها؟

اختصَّ الله سبحانه وتعالى ليلة النصف من شعبان بجملة من الفضائل: كرفع الأعمال فيها إلى الله تعالى، واستجابة الدعوات، وعموم المغفرة وتنزل الرحمات… وقد رغَّبَ الشرع الشريف في إحيائها، واغتنام نفحاتها، سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات. (دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 8867)

ما حكم الصيام في شعبان؟ وما حكم الصيام بعد النصف من شعبان؟

ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية وبعض الحنابلة إلى أنَّه يستحب الإكثار من الصيام في شهر شعبان، غير أنَّ الشافعِيَّة قيَّدوا ذلك بألَّا يُبتدأ الصيام بعد انتصافه ممَّن لا عادة له ولا سبب، أمَّا من كانت له عادةٌ متَّبعة، أو صام قبل النصف ثم واصل، أو صام بعد النصف لسببٍ معتبر كقضاءٍ أو نذر -فلا يدخل شيءٌ من ذلك في النهي. … ولا حدَّ لأكثره، فمن أراد صيام شهر شعبان كلِّه فَعَل، ولا حرج عليه في ذلك شرعًا. (دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 8868)

هل حديث «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» صحيح؟

حديث ضعيف، حديث، غير صحيح، ولا حجة فيه، اللهم بارك لنا في رجب لا حجة في تخصيصه بشيء، لكنه ضعيف. (موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، فتوى رقم 2757)

هل يجوز تأخير قضاء رمضان حتى يدخل رمضان التالي؟ وماذا على من أخّره؟

يستحب لِمَن أفطر في رمضان لعذرٍ مِن مرضٍ أو نحوه أن يُبادر بقضاء ما عليه من صيامٍ عند القدرة عليه؛ فإن أخَّر القضاء بعذرٍ أو بغير عذرٍ حتى أدركه رمضان آخر لَزِمَهُ فقط القضاء بَعدَهُ ولا فدية عليه. (دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 6386)

كم رمضان صام النبي ﷺ؟

وقد اتفقت كلمة الحُفَّاظ والفقهاء على أن مجموع ما صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: تسع سنين، بل نقل بعضهم الإجماع على ذلك. … صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمضان تسع سنين؛ لأنه فُرِضَ في شعبان في السنة الثانية من الهجرة، وتوفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة (دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 8302)

هل يجوز صيام يوم الشك (آخر يوم من شعبان)؟

وعليه: فصوم يوم الشك إن كان عن رمضان بنية الاحتياط له؛ فقد اختلف العلماء في حكمه، فمنهم من جعله حرامًا لا يصحّ كأكثر الشافعية، ومنهم من رآه مكروهًا كالحنفية والمالكية والحنابلة. … وأمَّا صوم يوم الشك عن غير رمضان؛ فالجمهور على جواز صومه إذا وافق عادةً في صوم التطوع، وصوم القضاء والنذر، أمَّا التطوع المطلق من غير عادة فهو حرام على الصحيح عند الشافعية إلا إنْ وصله بما قبله من النصف الثاني فيجوز حينئذٍ، ولا بأس به عند الحنفية والمالكية. (دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 6187)

آخر تحديث لهذه الصفحة: